| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


ما هناك ما يدعو لحسد مواطني دول شمال أوروبا، فبالاضافة الى تمتعهم بالطبيعة الخلابة، يعرفون الكثير عن الصحة والحياة الجميلة ويعيشونها.
فهذه المنطقة تضم دولا من أكثر دول العالم تمتعا بالصحة، بما فيها الدول الثلاث التي تتصدر دول العالم من حيث المعايير الصحية، وهي ايسلندا والسويد وفنلندا.
اما الدول التي تبوأت مركزا متقدما على هذا الصعيد، فتشمل ألمانيا والسويد واستراليا والدانمرك وكندا والنمسا وهولندا.
من الناحية التاريخية، تمتلك الدول الخمس عشرة، التي تتوافر فيها افضل المعايير الصحية في العالم، نظاما متقدما للرعاية الصحية، فضلا عن ذهنية تقوم على أساس ان الرعاية الصحية تعتبر من الحقوق الأساسية للمواطن.
وعلى الرغم من حقيقة ان حوالي 47 مليون أميركي لا يتمتعون بالتأمين الصحي، فإن الولايات المتحدة تبوأت المركز الحادي عشر صحيا على مستوى العالم.
وجاء في آخر قائمة الدول الخمس عشرة الأفضل صحيا في العالم، كل من فلسطين المحتلة وجمهورية التشيك واسبانيا وفرنسا.
ومن أجل تحديد قائمة وترتيب الدول الأكثر صحة في العالم، قامت «فوربس» بدراسة أحدث الأرقام والاحصاءات البيئية الخاصة بكل دولة في العالم، مستقية اياها بشكل خاص من منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي والأمم المتحدة.
ولكن بسبب نقص المعلومات، فإن التصنيف تضمن 138 دولة في العالم، ولهذا السبب لم تدخل دول مثل موناكو والنرويج ومالطا وبلجيكا ولوكسمبورغ ونيوزيلندا وايرلندا واندورا، قائمة الدول التي خضعت للدراسة واختيرت منها الدول الخمس عشرة.
وشملت الاحصاءات المدروسة تلوث الهواء في المدن ونسبة السكان الذين يمكنهم الحصول على مياه الشرب المحسنة او المقطرة، ومعدل وفيات الأطفال، ومعدلات انتشار مرض السل، ونسبة الأطباء ــ العامين والخاصين ــ بالنسبة لعدد السكان، ومعدلات سوء التغذية، ومعدلات عمر الانسان بصحة وعافية.
وبالاضافة الى العلاما

بل السلط كانت من قبل أن تلحظها السنون ربما من قبل الحقبة الأغريقية التي كان لها فيها وجود ضمن هوية فيلاديلفيا الثقافية.
تميزت إبانها بعيون الماء فيها وحولها وبالأشجار المثمرة في واديها وبالأضرحة للأخيار ممن اصطفاهم رب البرية ، وهي ما زالت اليومَ في كبريائها وعنفوانها تغدق العطاءَ للوطن والأمة في تعددية إثنية ودينية ومذهبية وثقافية قلت مثيلاتها ، ويصدق في عهدها وتاريخه قولُ أبي تمام:
من عهد إسكندرْ أو قبلَ ذلكَ قدْ
شابَتْ نواصًي الليالًي وهْيَ لمْ تَشًب
والسلط بذلك قد خبرت الزمان وصروفَه ، وعرفت الوطن وظروفه ، واحتلت فيه مواقع إدارية وسياسية تليق بها وقد صهرت في حارة العين رجالاً من شتى المنابت والأصول: أكراداً وعربا من قيس ويمن ، شراكسة وأرمن ، مسلمين ونصارى ، رجالاً مع أهليهم من حماة ودمشق ، من نابلس والقدس والخليل ، من الحجاز وعسير ، والتفت حولها قبائل البلقاء الأردنية وعشائرها وحليفاتها ، واستقرت حاضرة للبلقاء منذ عصور ، وكانت السباقة في احتضان الأمير الهاشمي عبدالله بن الحسين لتكون العاصمة الأولى لأمارة الشرق العربي قبل أن تنتقل العاصمة إلى عمان وقبل أن تتخذ البلاد اسم إمارة شرق الأردن.
وللسلط في قلوب الأردنيين مكانة خاصة ، إذ كانت وجهة أنظارهم لطلب العلم لَما كانت المعاهدُ عزيزةً في ربوع الأمارة والمملكة ، ومدرستها الثانوية مأثر أردني ما زال قائماً وعاملا حتى يومنا هذا ، وكان المعهد الوحيد الذي فيه تخرج أفواج من الشباب الأردني ، منهم من تابع دراساته الجامعية ومنهم من ولج دروب الإدارة أو انتسب إلى الجيش العربي: القوات المسلحة الأردنية ، وجابه العديدون منهم التحدي الحضاري لنشر الثقافة في ربوع الوطن وتنشئة الأجيال النشأة العربية وفق الرسالة القومية التي حملتها ألوية الثورة العربية الكبرى المظفرة. فأنشأوا أجيالاً أردنية منتمية إلى وطنها وأمتها ، أعطت ولاءها ولواءها لقادتها من بني هاشم وأبلت البلاء الحسن في الدفاع عن الوطن وإرساء دعائم دولته ، والسلط إلى جانب من دفعته من أبنائها إلى ساحات الشرف في فلسطين والكرامة أنجبت الوزراء والسفراء والأعيان وآخرين ممن أثروا الإنتاج الفكري الحر منه والأيديولوجي والشعر والرواية والنثر والصحافة والمسرح والفنون ، ومنهم بالطبع رواد في المهن التربوية والطبية والهندسية والحقوقية وسائر المهن العلمية التطبيقية والعلوم الإنسانية ، ولا غرو في أي من ذلك فالسلط كما أسلفنا رائدة العلم والادارة وهي بجدارة عاصمة حولية للثقافة.
ومن خصائصها السهلة الممتنعة رسائل تبثها للمجتمع فهي بالرغم من أصالتها وعمق تاريخها واتساع بحر ثقافتها مواكبة لروح العصر ، حريصة على حراكها وحركتها إلى الأمام نحو التقدم والارتقاء. ومن جميل رسائلها ما بثته للمجتمع الأردني قبل نيف وربع قرن عندما أجمع أعيانها على إصدار وثيقة السلط في تعبير واضح عن الحراك الحضاري والتكاتف الاجتماعي وتطوير الأصيل من عادات العر
بيفهم في الطب وبيشخص المرض وبيوصفلك الدوا وبيفهم في النقاش والكهربا وتصليح السيارات والطبخ والسياسة والقانون و الواجب و الدين و الحسابات والطابة وهو أبيض ياورد جوري*
*بيحط الريموت كونترول في كيس نايلون حتى ما يتغبر ولا يضيع*
*بيوقف يتكلم على الباب نص ساعة بعد إنتهاء الزيارة والسلام *
*في خزانة المطبخ عنده عشرين قطرميز مربى فاضي منشان اذا احتاج يستخدمها ومازال مُصِر على جمع المزيد
*ييجي بعد الموعد بساعة وربع دون ان يعتذر = تقيل يا عمي *
*يتكلم بصوت عالي في المكالمة الدولية منشان التاني يسمعه *
*بيعتبر حاله أفضل واحد في الشراء والمفاصلة ثم يكتشف إن الشي في المحل اللي جنبه أرخص من غير مفاصلة*
*بيحتفظ بأكياس محلات اللبس والأحذية وورق الهدايا تحت فر
اه اه اه اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
والله ما عدنا نسمع الا هذه الاه … الى جانب بتهون وبعين الله والله يفرجها … اللهم امين …
البعض متفائل اكثر ويعطي عدد سنوات يعني " كلها 16 , 17 , 20 ,100 سنة وبتهون .. بسيطة اذا على هيك
الأه …. مصطلح ينم عن وجع نفسي أكثر من كونه جسدي وجع سببه سرطان الأرواح او بمعنى أخر حالة الحزن والكابة يعشعش في جسدك ولا يتركك ويرحل الا محملاً بهداياه الغالية والنفسية من روحك وحتى جسدك .
أدري وكلي يقين ان ما تعيشه وتعاصره يومياً ولو في ابسط الصور هو مدعاة ومصدر جذب لمليون سرطان اكتئاب فمثلاً رؤيتك" لفلان من الناس "هي بحد ذاتها سمة بدن وتعا
مشكلة أزلية وصرخة تطلقها المرأة بين الحين والاخر على النظام القضائي الذي لا ينصف المرأة وقضاياها وتسأل لماذا لا يتم تطبيق أو تنفيذ الأحكام القضائية التي يحكم بها لصالح السيدات، بالسرعة التي يحكم بها في قضايا تتعلق بصالح الرجال؟
معروف أن موضوع الحضانة وفقاً لقانون الأحوال الشخصية الأردني حق من حقوق الأم لغاية بلوغ الأبناء، وللحصول عليها يجب توفر عدة شروط من أهمها أن تكون عاقلة وحسنة السير والسلوك وقادرة على الرعاية وأمينة على الطفل.
وفي المقابل تستحق الزوجة النفقة من زوجها لضمان رعاية أبنائها حتى لو كانت ميسورة الحال، فان ذلك لا يمنع حقها في الحصول على نفقة أطفالها من زوجها وذلك لان النفقة هنا واجب على الزوج شرعاً لاولاده الذين هم في رعايتها.
ولكن هناك حالات وهي الغالبية العظمى في محاكمنا
قصة الضفدع الصغير
انقر هنـــــــــا
.
.










